تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧

[ ردّ الشيخ المظفّر ]

وأقول : سبق في المبحث السابق نقل ضرب ابن مسعود لدفنه أبا ذرّ رضي اللّه عنه عن محمّد بن إسحاق « 1 » . وأمّا استبعاد الخصم له فليس في محلّه ؛ فإنّ هذا ونحوه غير بعيد من الأعداء ؛ لأنّ الأمويّين - الّذين مدحهم الخصم سابقا بالرشد والنجابة - لمّا قتلوا حجرا وأصحابه - وهم من خيار المؤمنين وعباد اللّه الصالحين - حملوا رؤوسهم إلى الشام « 2 » . ولمّا توفّي أمير المؤمنين وأخو النبي الأمين ، لعنوه - لعنهم اللّه - على منابرهم سنين متطاولة « 3 » .
هامش
( 1 ) راجع الصفحة 467 ، من هذا الجزء . ( 2 ) إنّما مراد الشيخ المظفّر قدّس سرّه من حمل الرؤوس ، هو : الصحابي الجليل عمرو بن الحمق الخزاعي . . فإنّ عمرا هو الذي احتزّ رأسه وحمل ، فكان أوّل رأس حمل في الإسلام من بلد إلى بلد . انظر : الثقات - لابن حبّان - 3 / 275 ، الطبقات الكبرى - لابن سعد - 6 / 102 ذيل الرقم 1860 ، المعارف - لابن قتيبة - : 166 ، الأوائل - للعسكري - : 198 ، تاريخ دمشق 45 / 493 . وتقدّم تفصيل ذلك في : ج 6 / 276 ه 2 ، من هذا الكتاب ؛ فراجع ! أمّا حجر بن عديّ ، فقد دفن في محلّ قتله بمرج عذراء ، ولم يحمل رأسه . انظر : عيون الأخبار - لابن قتيبة - 1 / 234 - 235 ، الأغاني 17 / 155 - 156 ، تاريخ دمشق 12 / 210 وما بعدها . وتقدّم تفصيل ذلك في : ج 6 / 276 ه 1 ، من هذا الكتاب ؛ فراجع ! ( 3 ) سيأتي بيان ذلك في محلّه من الجزء الثامن ، من هذا الكتاب .
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 477 | الشيخ محمد حسن المظفر / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث