ثمّ قال : هل تعلم عمر يقول : واللّه ليحملنّ بني أبي معيط على رقاب الناس ، واللّه لئن فعل ليقتلنّه ؟ !
فقال عثمان : ما كان منكم أحد ليكون بينه وبينه من القرابة ما بيني وبينه ، وينال في المقدرة ما نلت ، إلّا كان سيدخله ، وفي الناس من هو شرّ منه .
فغضب عليّ وقال : واللّه لتأتينا بشرّ من هذا إن سلمت ، وسترى يا عثمان غبّ « 1 » ما تفعل « 2 » .
فهلّا اعتذر عند عليّ ومن معه بما اعتذر به القاضي ؟ !
* * *
هامش
( 1 ) غبّ الأمر ومغبّته : عاقبته وآخره ؛ انظر : لسان العرب 10 / 5 مادّة « غبب » .
( 2 ) انظر : الشافي 4 / 269 - 271 ، شرح نهج البلاغة 3 / 29 - 31 .