يعني أنّه كان في صفّ المشركين . وكان أبوه مسلم مع مصعب بن الزبير .
ولم يزل الزهري مع عبد الملك ثم مع هشام بن عبد الملك ، وكان يزيد بن عبد الملك قد استقضاه » « 1 » .
( سمّاه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم « الباقر » جاء جابر . . . )
هذا الخبر ممّا اتّفق الطرفان على روايته . وقال ابن شهرآشوب :
« حديث جابر مشهور معروف رواه فقهاء المدينة والعراق كلّهم » « 2 » وفي ( كشف الغمة ) نقله عن ابن الزبير محمّد بن مسلم المكي أنّه قال :
« كنّا عند جابر بن عبد اللَّه ، فأتاه علي بن الحسين ومعه ابنه محمّد وهو صبيّ . . . » « 3 » وروى ابن قتيبة : « أنّ هشاماً قال لزيد بن علي : ما فعل أخوك البقرة ؟ فقال زيد : سمّاه رسول اللَّه باقر العلم وأنت تسمّيه بقر ! فاختلفتما اذن » « 4 » .
وقال الزبيدي الحنفي في « الباقر » : « قلت : وقد ورد في بعض الآثار عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري : أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قال له : يوشك أن تبقى حتّى تلقى ولداً لي من الحسين يقال له محمّد يبقر
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 4 / 177 ترجمة الزهري .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب 4 / 196 .
( 3 ) كشف الغمة في معرفة الأئمة 2 / 331 .
( 4 ) عيون الأخبار 1 / 212 .