هذا ما ذكره ابن طلحة الفقيه المحدّث الشافعي في معنى اللّفظ الذي شذّ به « زائدة » كي يخرجه عن الطّرح ، وهذا لا يسمّى ب « التحريف » كما قال ابن تيميّة ، مع أنّه - أعني ابن تيميّة - قد حرّف الكلام ولم ينقله بكامله .
فإن قُبل ما ذكره هذا الشيخ أو غيره ، فهو ، وإلّا سقط حديث « زائدة » .
وقوله : وأيضاً فإنّ المهدي المنعوت من ولد الحسن بن علي لا من ولد الحسين ، كما تقدّم في لفظ حديث علي .
فيه : إنّه قد تقدّم الكلام على الحديث الذي روي عن علي ، فلا نعيد .
قال العلّامة الحلي :
« فهؤلاء الأئمّة الفضلاء المعصومون الذين بلغوا الغاية في الكمال ، ولم يتّخذوا ما اتّخذ غيرهم من الأئمّة المشتغلين بالملك وأنواع المعاصي والملاهي وشرب الخمور والفجور ، حتى فعلوا بأقاربهم ما هو المتواتر بين النّاس .
قالت الإماميّة : فاللَّه يحكم بيننا وبين هؤلاء وهو خير الحاكمين .
الأئمة الإثنا عشر في كتاب منهاج الكرامة للعلامة الحلي و نقد كلام ابن تيمية حولهم — صفحة 225
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٢٢٥