السلام . . . فبكى المتوكّل حتّى بلت دموعه لحيته )
هذا الخبر مذكور في كثير من الكتب : كمروج الذهب ، وعنه الحافظ سبط ابن الجوزي في التذكرة ، ووفيات الأعيان ، وقد أرسله إرسال المسلَّم . وكذلك هو في الوافي بالوفيات 22 / 72 والأئمّة الإثنا عشر لابن طولون 107 ، والبداية والنهاية لابن كثير 16 / 15 ، والمختصر في أخبار البشر 4 / 44 ، ورواه المتأخّرون كصاحب الإتحاف بحب الأشراف 200 قال : قال بعض الثقات . . . .
كلام ابن تيميّة في هذا المقام :
وبعد الوقوف على كلام العلّامة وشرحه ، نتعرّض لما قاله ابن تيميّة ، فإنّه بعد أن أورد كلام العلّامة ذكر ما يتلخّص في نقاط :
الأولى : الاعتراض على العلّامة في وصفه ( إسحاق بن إبراهيم ) ب ( الطائي ) ، مع أنّه ( خزاعي ) .
الثانية : إنّ الفتيا المذكورة تحكى عن علي بن موسى الرضا مع المأمون ، وهي إمّا كاذبة وإمّا جهل ، لأنّ العدد المذكور فيها ليس مطابقاً للواقع .
الثالثة : الحكاية المذكورة عن تاريخ المسعودي كذب .