تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد ( قسم الإلهيات ) — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
السادس : الآيات الدالّة على المسارعة إلى الأفعال قبل فواتها ، كقوله تعالى :
« وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ »
« 1 »
« أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ »
« 2 »
« اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ »
« 3 »
« وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ »
« 4 » «
وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ »
« 5 »
.
السابع : الآيات التي حثّ اللَّه تعالى فيها على الاستعانة به وثبوت اللطف منه كقوله تعالى :
« وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ »
« 6 »
« فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ »
« 7 »
« اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ »
« 8 »
« أَ وَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ »
« 9 »
« وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً »
« 10 »
« وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ »
« 11 »
« فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ »
« 12 »
« إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ »
« 13 »
.
هامش
( 1 ) . آل عمران : 133 . ( 2 ) . الأحقاف : 31 . ( 3 ) . الأنفال : 24 . ( 4 ) . الزمر : 55 . ( 5 ) . الزمر : 54 . ( 6 ) . الفاتحة : 5 . ( 7 ) . النحل : 98 . ( 8 ) . الأعراف : 128 . ( 9 ) . التوبة : 126 . ( 10 ) .« وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ »( الزخرف : 33 ) . أي لأجل أن لا يجتمع الناس على الكفر فيكونوا كلّهم كفاراً على دين واحد لجعلنا لبيوت من يكفر بالرحمن سقفاً من فضة وجعلنا درجاً وسلاليم من فضة لتلك السقف ، عليها يعملون ويصعدون . أي لولا ذلك التالي لأعطينا الكافر ، ولو فُعِلَ لمال الناس إلى الكفر ، ولكنه لم يُفعل فصار الناس فرقتين : مؤمنة وكافرة كل باختيارها . وأمّا مسألة القضاء والقدر والهداية والضلالة في القرآن التي جُعلتا ذريعتين لميل بعض الناس إلى الجبر فسيوافيك الكلام فيهما في المسألتين : الثامنة والتاسعة فانتظر . ( 11 ) . الشورى : 27 . ( 12 ) . آل عمران : 159 . ( 13 ) . العنكبوت : 45 .