تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد ( قسم الإلهيات ) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
وأيضاً فهي معارضة بمثلها وقد صنفها أصحابنا على عشرة أوجه : أحدها : الآيات الدالّة على إضافة الفعل إلى العبد كقوله تعالى :
« فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ »
« 1 »
« إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ »
« 2 »
« حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ »
« 3 »
« بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ »
« 4 »
« فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ »
« 5 »
« مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ »
« 6 »
« كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ »
« 7 »
« كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ »
« 8 »
« ما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي »
« 9 » إلى آخرها . الثاني : الآيات الدالّة على مدح المؤمنين على الايمان وذم الكفّار على الكفر والوعد والوعيد كقوله تعالى :
« الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ »
« 10 »
« الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ »
« 11 »
« وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى »
« 12 »
« وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى »
« 13 »
« لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى »
« 14 »
« هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ »
« 15 »
« مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها »
« 16 »
« وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي »
« 17 »
« أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا »
« 18 »
« إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ »
« 19 »
.
الثالث : الآيات الدالّة على تنزيه أفعاله تعالى عن مماثلة أفعالنا في
هامش
( 1 ) . البقرة : 79 . ( 2 ) . الأنعام : 116 ، ويونس : 66 ، والنجم : 23 و 28 . ( 3 ) . الأنفال : 53 . ( 4 ) . يوسف : 18 و 83 . ( 5 ) . المائدة : 30 ( 6 ) . النساء : 123 . ( 7 ) . المدثر : 38 . ( 8 ) . الطور : 21 . ( 9 ) . إبراهيم : 22 . ( 10 ) . غافر : 17 . ( 11 ) . الجاثية : 28 . ( 12 ) . النجم : 37 . ( 13 ) . الأنعام : 164 ، والاسراء : 15 ، وفاطر : 18 ، والزمر : 7 . ( 14 ) . طه : 15 . ( 15 ) . النمل : 90 . ( 16 ) . الأنعام : 160 . ( 17 ) . طه : 124 . ( 18 ) . البقرة : 86 . ( 19 ) . آل عمران : 90 .