وأمّا الأشاعرة فإنّهم ذهبوا إلى أنّ الحسن والقبح إنّما يستفادان من الشرع ، فكلّ ما أمر الشارع به فهو حسن وكلّ ما نهى عنه فهو قبيح ، ولولا الشرع لم يكن حسن ولا قبح ، ولو أمر اللَّه تعالى بما نهى عنه لانقلب القبيح إلى الحسن .
والأوائل ذهبوا إلى أنّ من الأشياء ما هو حسن ومنها ما هو قبيح بالنظر إلى العقل العملي .
كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد ( قسم الإلهيات ) — صفحة 57
مساهمون: العلامة الحلي
ص٥٧