تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد ( قسم الإلهيات ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
إن وجدت القوم قد عبروا كنت أول من يقاتله ، فلما وصلنا النهر لم نجدهم عبروا ، فقال عليه السلام : « يا أخا الأزد ، أتبين لك الأمر ؟ » ، وذلك يدل على اطّلاعه على ما في ضميره « 1 » . وأخبر عليه السلام بقتل نفسه في شهر رمضان « 2 » ، وبولاية الحجّاج وانتقامه « 3 » ، وبقطع يد جويرية بن مسهر ورجله وصلبه على جذع ففعل به ذلك في أيام معاوية « 4 » ، وبصلب ميثم التمّار على باب عمرو بن حريث عاشر عشرة وأراه النخلة التي يصلب على جذعها فكان كما قال « 5 » ، وبذبح قنبر فذبحه الحجّاج « 6 » . وقيل له : قد مات خالد بن عرفطة بوادي القرى ، فقال : « لم يمت ولا يموت حتى يقود جيش ضلالة صاحب رايته حبيب بن جماز » ، فقام رجل من تحت المنبر فقال : واللَّه إني لك لمحبّ وأنا « حبيب » قال : « إياك أن تحملها ولتحملنّها فتدخل بها من هذا الباب » ، وأومأ إلى باب الفيل ، فلما بعث ابن زياد عمر بن سعد إلى قتال الحسين عليه السلام جعل على مقدمته خالداً وحبيب صاحب رايته ، فسار بها حتى دخل المسجد من باب الفيل « 7 » . وقال عليه السلام يوماً على المنبر : « سلوني قبل أن تفقدوني فوالله لا تسألوني
هامش
( 1 ) . الإرشاد للمفيد : 167 - 168 ، تاريخ بغداد : 7 / 249 ، مجمع الزوائد للهيثمي : 6 / 241 ، البحار : 41 / 284 الحديث 3 . ( 2 ) . الصواعق المحرقة لابن حجر : 134 - 135 ، طبعة مكتبة القاهرة بمصر ، البحار : 41 / 300 الحديث 31 ، الرياض النضرة لمحب الدين الطبري 2 / 234 والإرشاد : 168 . ( 3 ) . شرح النهج لابن أبي الحديد : 2 / 289 ، مدينة المعاجز : 2 / 216 - 217 . ( 4 ) . الإرشاد : ص 170 ، البحار : 41 / 301 ، شرح النهج : 2 / 290 - 291 . ( 5 ) . الإرشاد : 170 - 171 ، شرح النهج : 2 / 291 . ( 6 ) . الإرشاد : 173 ، كشف الغمة في معرفة الأئمّة : 1 / 383 . ( 7 ) . الإرشاد : 173 - 174 ، شرح النهج : 2 / 286 و 287 ، البحار : 41 / 288 - 289 .