وكل ما يمكن أن يكون معقولًا وحده أمكن أن يكون معقولًا مع غيره ، وكل مجرد يعقل مع غيره فإنّه عاقل لذلك الغير ، أما ثبوت المعقولية لكل مجرد فظاهر لأن المانع من التعقل إنّما هو المادة لا غير ، وأما صحة التقارن في
كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد ( قسم الإلهيات ) — صفحة 21
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢١