صفاته ، وكلاهما محال .
أمّا الأوّل ؛ فلأنّه حينئذ يلزم افتقاره إلى غيره ، فيكون ممكنا ، وقد ثبت أنّه واجب الوجود .
وأمّا الثاني ؛ فلأنّه يلزم انفعاله عن الغير ، ويلزم الافتقار أيضا في اتّصافه بتلك الصفة ، وحينئذ يلزم الانقلاب للممكن وقد كان واجبا . هذا خلف .
وأمّا عدّها من الصفات السلبيّة ؛ لأنّ معناها أنّه ليس بمحتاج ، وهو سلب ، مع أنّا لا نعقل من صفاته إلّا السلوب ، وإلّا فكنه ذاته وصفاته ممّا لا تصل العقول إليه . وقد مرّ بعض الإشارة إلى هذا فيما سبق .
إرشاد البشر في شرح الباب الحادي عشر — صفحة 115
مساهمون: الشيخ سليمان آل عبد الجبار القطيفي
ص١١٥