لِمَا كُنْتُ قَدْ كَتَبْتُ أوّلًا ، والمُرَاجَعَةَ إلَى مَا كُنْتُ قَدْ جَمَعْتُ ، فَأجَبْتُ مُلْتَمَسَهُ ، إذْ قَدْ أوْجَبَ اللَّهُ تعالى عَلَيَّ إجَابَتَهُ ، هَذَا مَعَ قِلَّةِ البِضَاعَةِ وكَثْرَةِ الشَوَاغِلِ المُنَافِيَةِ لِلاسْتِطَاعَةِ .
وهَا أنَا أشْرَعُ فِي ذَلِكَ ، مُسْتَمِدّاً مِنَ اللهِ تعالى المَعُونَةَ عَلَيهِ ، ومُتَقَرِّباً بِهِ إلَيْهِ .
وسَمَّيْتُهُ :
« النَافِعَ يَوْمَ الحَشْرِ فِي شَرْحِ البَابِ الحَادِي عَشر »
ومَا تَوْفِيقِي إلّابِاللهِ عَلَيهِ تَوَكَّلْتُ وإلَيْهِ انِيبُ .
شرح الباب الحادى عشر ( جامعة المدرسين ، تعليقات نظامي ) — صفحة 9
مساهمون: العلامة الحلي
ص٩