السلام - مساوى رسول - صلوات اللّه عليه - است در جميع كمالات ، مثل عصمت و غير عصمت سواى نبوّت ؛ و رسول افضل ناس است به اتّفاق مخالف و موافق ؛ و مساوى افضل ، افضل است ؛ و اين بديهى است .
و دليل سيم بر آنكه امير المؤمنين - عليه السلام - امام است و قائم مقام پيغمبر - صلّى اللّه عليه و آله - بلافصل از جهت آنكه نبىّ - صلّى اللّه عليه و آله - محتاج بود به امير المؤمنين - عليه السلام - در مباهله ؛ و به غير امير المؤمنين - عليه السلام - به كسى كه بعد از فوت نبىّ - صلّى اللّه عليه و آله - نزاع واقع شد در امر خلافت ، احتياج نداشت .
و بيان آيهء مباهله اين « 1 » كه چون آيهء مباهله نازل شد ، يعنى قوله تعالى :
فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ ، وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ
. « 2 » « مباهله » دعاست بر ظالم « 3 » در ميان « 4 » فريقين ؛ و چون پيغمبر - صلّى اللّه عليه و آله - بيرون رفت ، با آن حضرت بود حسن و حسين و فاطمه و علىّ ؛ و غير ايشان هيچكس نبود ؛ و رسول - صلّى اللّه عليه و آله - فرمودند : « هر محلّ كه من دعا كنم ، شما آمين گوييد اين دعا را . » و ائمه متّفقند بر آنكه « ابناء » « 5 » اشارت به حضرت امام حسن و امام حسين - عليهما السلام - است و « نساء » به فاطمه - عليها السلام - و « أنفسنا » به امير المؤمنين - عليه السلام - ؛ و مراد در اينجا به « أنفسنا » واحد معظّم و به « نسائنا » نساء معظّم ، آنچنان معظّمى كه آن امير المؤمنين و فاطمه - عليهما السلام - است « 6 » ؛ پس علىّ - عليه السلام - افضل باشد از جميع اصحاب .
و روايت كرد بيهقى كه پيغمبر - صلّى اللّه عليه و آله - فرمودند كه : « من أراد أن ينظر إلى آدم فى علمه و إلى نوح فى تقواه و إلى إبراهيم فى حلمه و إلى موسى فى
هامش
( 1 ) . س : - اين .
( 2 ) . « بگو بياييد بخوانيم فرزندانمان و فرزندانتان و زنانمان و زنانتان و نزديكانمان و نزديكانتان را ، سپس مباهله كنيم و نفرين خداوند را نثار دروغگويان نماييم » . آل عمران / 61 .
( 3 ) . دعا بر ظالم ، همان نفرين است .
( 4 ) . س : - ميان .
( 5 ) . س : + و .
( 6 ) . س : - است .