تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أهل البيت ( ع ) في الكتاب المقدس — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
ولكنهم سارعوا إلى الرفض والإنكار ، كما سبق أسلافهم إلى إنكاره من قبل ! ! ( 1 ) . والأمور التي خالف ذلك الإنجيل فيها ما عليه المسيحيون الآن تتلخص في أربعة أمور : الأول : أنه لم يعتبر المسيح ( ابن الله ) ، ولم يعتبره إله ، وقد ذكر ذلك في مقدمته فقال : " يا أيها الأعزاء إن الله العظيم قد اختصنا بنبيه يسوع المسيح رحمة عظيمة للعالمين وخصه بمعجزات اتخذها الشيطان ذريعة لتضليل كثيرين فأخذوا يبشرون بتعاليم ممعنة في الكفر داعين المسيح ابن الله ، ورافضين الختان الذي أمر به الله ، ومجوزين كل لحم نجس ، وقد ضل مع هؤلاء ( بولس ) الذي لا أتكلم عنه إلا مع الأسف والأسى ( 1 ) . وهذا ما دعاني لأن أسطر ذلك الحق الذي رأيته " وذكر أيضا : " إن يسوع قد نظر إلى الحواريين عندما بلغه افتتان الناس به وادعاؤهم أنه إله أو أنه ابن الله وطلب إليهم أن يبدوا رأيهم في ذلك ، فأجاب بطرس : إنك المسيح ابن الله فغضب حينئذ يسوع وانتهره قائلا : اذهب وانصرف عني لأنك أنت الشيطان . الأمر الثاني : أن الذبيح الذي تقدم به إبراهيم الخليل عليه
هامش
( 1 ) محمد أبو زهرة ، محاضرات النصرانية ، ج 1 ص 58 .