تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
ز -
وَلا تَقْرَبُوهُنَّ
نهي عن القرب ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ح -
فَإِذا تَطَهَّرْنَ
أسند التطهير إليهنّ ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ط -
فَأْتُوهُنَّ
أمر بإتيانهنّ ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ى -
مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . يا -
أَمَرَكُمُ
إنّما يصحّ الأمر إذا كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يب - أي من حيث أمركم بتجنّبه حال الحيض ، وهو الفرج ، وقيل : من قبل الطهر دون الحيض ، وقيل من قبل النكاح دون الفجور ، وقيل : من حيث أباح اللّه لكم دون ما حرّمه « 1 » عليكم ، « 2 » وهذا كلّه إنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يح -
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . يد -
التَّوَّابِينَ
أسند التوبة إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يه - كيف تتحقّق « 3 » التوبة ؟ وهي « 4 » الندم على فعل المعصية والعزم على ترك المعاودة ، وإنّما يتحقّق ذلك لو كان الفعل صادرا عن العبد ، وخالفت السنّة فيه . يو -
وَيُحِبُّ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . يز -
الْمُتَطَهِّرِينَ
يعني بالماء ، « 5 » أسند التطهير إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
هامش
( 1 ) . ( انظر تفصيل الأقوال في جامع البيان 2 / 387 - 390 ) . يرجّح الطوسي والطبرسي والفخر الرازي القول الأوّل ( التبيان 2 / 223 ؛ مجمع البيان 2 / 536 ؛ التفسير الكبير 6 / 73 ) قال الفخر : الأقرب هو الأول لأنّ لفظة « حيث » حقيقة في المكان ، مجاز في غيره . ( 2 ) . راجع النص في التبيان ، 2 / 222 . ( 3 ) . الف : « يتحقق » . ( 4 ) . الف : « هو » . ( 5 ) . عن التبيان بتصرف 2 / 222 . وهو قول العطا ، وقال مجاهد يعنى : المتطهرين من الذنوب . قال الطوسي : الأول مروىّ في سبب نزول هذه الآية ، والمعنى يتناول الأمرين ( التبيان 2 / 222 ) قال السيد الطباطبايى : « المتطهرين مطلقة غير مقيّدة ، فتشمل جميع مراتب الطهارة ، وإنّ اللّه يحبّ جميع أنواع التطهر سواء كان بالاغتسال والوضوء والغسل أو التطهر بالأعمال الصالحة أو العلوم الحقة . ( الميزان 2 / 212 ) .