وأخذهم العير « 1 » وهو أوّل من قتل من المشركين فيما روى وأوّل فىء أصابه المسلمون ، « 2 » وهذا إنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
يز -
وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
يح - يريد الفتنة في الدين وهي الكفر ، « 3 » أعظم من القتل في الشهر الحرام . « 4 » وهو خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
يط -
وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ
أسند القتال إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ك - خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
كا -
حَتَّى يَرُدُّوكُمْ
خبر ، إنّما يصحّ العلم بصدقه « 5 » لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
كب - أسند الردّ إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
هامش
( 1 ) . قال المفسرون : « بعث رسول اللّه سرية من المسلمين ، وأمّر عليهم عبد اللّه بن جحش الأسدي وهو ابن عمّة النبي ( ص ) ، وذلك قبل قتال بدر بشهرين على رأس سبعة عشر شهرا من مقدمه المدينة ، فانطلقوا حتّى هبطوا نخلة ، فوجدوا بها عمرو بن الحضرمي في عير تجارة لقريش في آخر يوم من الجمادى الآخرة ، وكانوا يرون أنه من جمادى وهو رجب ، فاختصم المسلمون ، فقال قائل منهم : هذه غرة من عدو وغنم رزقتموه ولا ندري أمن الشهر الحرام هذا اليوم أم لا ، وقال قائل منهم : لا نعلم هذا اليوم إلّا من الشهر الحرام ولا نرى أن تستحلوه لطمع أشفيتم عليه ، فغلب على الأمر الذي يريدون عرض الحياة الدنيا ، فشدّوا على ابن الحضرمي فقتلوه وغنموا عيره ، فبلغ ذلك كفّار قريش . . . وفد كفّار قريش حتى قدموا على النبي ( ص ) فقالوا أيحلّ القتال في الشهر الحرام ، فأنزل الله - تعالى - هذه الآية » ( مجمع البيان 2 / 551 ؛ أنظر تفصيل الروايات في جامع البيان 2 / 347 - 351 ) .
( 2 ) . عن التبيان بتصرف 2 / 206 .
( 3 ) . قال الفخر الرازي : « فقد ذكروا في الفتنة قولين : أحدهما ، هي الكفر ، وهذا القول عليه أكثر المفسرين ، وهو عندي ضعيف ، والقول الثاني : إنّ الفتنة هي ما كانوا يفتنون المسلمين عن دينهم تارة بإلقاء الشبهات في قلوبهم وتارة بالتعذيب كفعلهم ببلال وصهيب وعمار بن ياسر ، وهذا قول محمد بن إسحاق » ( التفسير الكبير ، ج 6 ، صص 36 - 37 ) .
وقال السيد الطباطبايى : « وما فتنوا به المؤمنين من الزجر والدعوة إلى الكفر أكبر من القتل » ( الميزان ، ج 2 ، ص 167 ) .
( 4 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 207 .
( 5 ) . الف : « به » .