ح -
الْبَأْساءُ
ضدّ النعماء « 1 » خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ط -
وَالضَّرَّاءُ
« 2 » ضدّ السراء خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ى -
وَزُلْزِلُوا
« 3 » أزعجوا بالمخافة من العدوّ ، « 4 » خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
يا -
حَتَّى يَقُولَ
من نصب ، « 5 » كانت حتّى بمعنى إلى أن ، ومن رفع فعلى الحال للفعل المذكور أو الحال لكلام المتكلّم ، والأوّل أولى ، « 6 » وهو خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
يب -
الرَّسُولُ
أسند القول إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
يج -
وَالَّذِينَ
أسند القول إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
يد - [ هذا ] خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
يه -
آمَنُوا
أسند الإيمان إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
يو -
مَعَهُ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
يز -
مَتى نَصْرُ اللَّهِ
معناه الدعاء للّه - تعالى - بالنصر ، ولا يجوز أن يكون معناه الاستبطاء
هامش
( 1 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 198 .
( 2 ) . قال الفخر في معنى البأساء والضراء : « أمّا البأساء فهو اسم من البؤس بمعنى الشدة وهو الفقر والمسكنة ، ومنه يقال : فلان في بؤس وشدة ، وأمّا الضراء فالأقرب فيه أنّه ورود المضارّ عليه من الآلام والأوجاع وضروب الخوف ، وعندي أنّ البأساء عبارة عن تضييق جهات الخير والمنفعة عليه ، والضراء عبارة عن انفتاح جهات الشر والآفة والألم عليه . » ( التفسير الكبير ، ج 6 ، ص 20 ) .
( 3 ) . وتزلزلت الأرض : اضطربت وزلزلت زلزالا ( مقاييس اللغة ، ج 3 ، ص 6 ) وأصله من قولك زلّ الشئ عن مكانه ، وتكرير حروف لفظه تنبيه على تكرير معنى الزلل فيه ( المفردات ، ص 214 ) وزلزلوا في هذه الآية بمعنى أزعجوا إزعاجا شديدا شبيها بالزلزلة بما أصابهم من الأهوال والأفزاع ( الكشاف ، ج 1 ، ص 256 ) .
( 4 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 198 .
( 5 ) . قرأ نافع وحده " حتى يقول " بالرفع والباقون بالنصب ( مجمع البيان ، ج 2 ، ص 544 ) .
( 6 ) . تلخيص عن التبيان ، ج 2 ، ص 199 .