وى در تفسير آية 277 « 1 » سوره بقره مىنويسد :
هذه الآية تدلّ على أنّ الإيمان مغاير لأفعال الجوارح ، بل هو التصديق حذرا من عطف الشئ على نفسه وخالفت جماعة من السنّة فيه .
متكلّمان در ماهيّت ايمان همرأى نيستند . برخى آن را تصديق مىدانند . برخى ديگر آن را اقرار توأم با معرفت مىدانند . برخى آن را تصديق واقرار مىدانند وگروه ديگر آن را اقرار به زبان ، تصديق به قلب وعمل به أركان تفسير مىكنند . مشهور است كه اشاعره ، ايمان را تصديق مىدانند ومعتزله آن را مجموعهاى از تصديق قلبي ، اقرار زبانى وعمل به جوارح مىدانند .
پس اشاعره معتقدند ايمان تصديق قلبي است « 2 » ودر اين مورد مراد علّامه از أهل سنّت اشاعره نيست زيرا اشاعره خود نيز به چنين آياتي استدلال كردهاند . « 3 » روى سخن علّامه با ساير فرق بهويژه معتزله است وشايد به همين دليل علّامه در اين مورد بر خلاف ساير موارد كه عبارت « وخالفت السنّة فيه » را ذكر مىكرده ، عبارت « وخالفت جماعة من السنّة » را بيان نموده است .
استبطاء نصرت الهى از جانب رسول
علّامه در تفسير آية 214 « 4 » سوره بقره مىنويسد :
مَتى نَصْرُ اللَّهِ
معناه الدعاء للّه - تعالى - بالنصر ، ولا يجوز أن يكون معناه الاستبطاء لنصر اللّه على كلّ حال ؛ لأنّ الرسول يعلم أنّ اللّه - تعالى - لا يردّه عن الوقت الذي توجبه
هامش
( 1 ) .إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ . . .آنانكه ايمان آوردهاند وكارهاى نيكو كردهاند ونماز خواندهاند وزكات دادهاند مزدشان با پروردگارشان است . . .
( 2 ) . المواقف ، صص 384 - 387 .
( 3 ) . همان ، ص 385 .
( 4 ) .أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ .مىپنداريد كه به بهشت خواهيد رفت ؟ وهنوز آنچه بر سر پيشينيان شما آمده ، بر سر شما نيامده ؟ به ايشان سختى ورنج رسيد ومتزلزل شدند تا آنجا كه پيامبر ومؤمنانى كه با أو بودند ، گفتند : پس يارى خدا كي خواهد رسيد ؟ بدان كه يارى خدا نزديك است .