هو مأمون الباطن ، ويكون مقطوعا على صحّة عقيدته ، وإنّه أفضل الناس عند الله ؛ لأنّ استعانة النّبى به في الدعاء تدلّ على علوّ مرتبته وشرف منزلته ، وتميّزه عن غيره . الثاني : أنّ قوله - تعالى -
وَأَنْفُسَنا
أشار به إلى أنّ نفس على - عليه السلام - هي نفس محمد - صلى اللّه عليه وآله - والاتحّاد محال ، فالمراد به المساواة ، ومساوى الأفضل أفضل ؛ لأنّه المراد من قوله - تعالى -
وَأَنْفُسَنا
وأراد بقوله - تعالى -
وَأَبْنائِنا
الحسن والحسين إجماعا ، وبقوله
وَنِساءَنا
فاطمة ( ع ) وهذا كلّه يدلّ على فضيلتهم - عليه السلام - على غيرهم ؛ فإنّ العقل يقتضى بأنه لو كان أحد أفضل منهم ، استند به النّبى - عليه السلام - في الدعاء على أن اللّه - تعالى - هو الذي أمره بذلك وخالفت السنّة فيه .
أبو الحسن اشعرى مىنويسد : أهل سنّت ابتدأ أبو بكر بعد عمر وبعد عثمان وسپس على را مقدّم مىدارند ومعتقدند آنان خلفاى راشدين وهدايت يافتهاند وهمهء آنان أفضل مردم بعد از پيامبر ( ص ) هستند . « 1 »
بغدادي در ركن دوازدهم از أركان مورد قبول أهل سنّت مىنويسد : آنان به تفضيل أبو بكر وعلى بر خلفاى بعدى معتقدند وتنها در اين اختلاف دارند كه على أفضل است يا عثمان . « 2 »
فخر رازي نيز مىنويسد : مذهب أصحاب ما ( اشاعره ) اين است كه أفضل مردم بعد از پيامبر ( ص ) أبو بكر است . قدماي معتزله نيز بر اين باور بودند . امّا شيعه وأكثر متأخّران معتزله معتقدند كه علي بن أبي طالب أفضل است . « 3 »
ايمان
علّامه در يك مورد به آيهاى استناد جسته است كه دلالت مىكند ايمان بهمعناى تصديق است وبا افعال جوارح فرق مىكند . وى ، بيان مىكند كه جماعتى از أهل سنّت با اين نص مخالفند .
هامش
( 1 ) . مقالات الاسلاميين ، ص 323 .
( 2 ) . الفرق بين الفرق ، ص 211 .
( 3 ) . الأربعين في أصول الدين ، ج 2 ، ص 301 .