چون پيامبر نسبت به اينكه چهچيز شايسته مقام خداوند واقتضاى حكمت اوست آگاهترين مردم است ومؤمنان نيز پيرو پيامبرند . « 1 »
كرامات أولياء
علّامه در يك مورد به آيهاى استناد مىجويد كه در آن از كرامات حضرت مريم ( س ) سخن به ميان آمده است ، آنگاه بيان مىكند كه أهل سنّت با نصّ قرآن مخالفند زيرا كرامات أولياء را قبول ندارند .
وى در ذيل آية 37 « 2 » سوره آل عمران مىنويسد :
الرزق هو ما للإنسان الانتفاع به ، على وجه ليس لأحد منعه منه ، وكان فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف ، وتكلّمت في المهد ، ولم تلقم ثديا قطّ ، وإنّما كان يأتيها رزقها من الجنّة ، وهذه كرامة من اللّه - تعالى - يصحّ الإنعام بها من اللّه - تعالى - للأولياء والصالحين وإن لم يكونوا أنبياء ، وخالفت السنّة فيه .
بررسى
به نظر علّامه جمهور معتزله به جز أبو الحسين بصرى كرامات را جايز نمىدانند وجمهور اشاعره بهجز أبى إسحاق به جواز آن معتقدند « 3 » همين مطلب را فخر رازي نيز ذكر كرده است . « 4 »
شارح مقاصد مىنويسد : ولى ، همان عارف به خداى تعالى است كه همّت خويش را از ما سوى اللّه مصروف داشته است وكرامت ظهور امر خارق العادة ، از طرف ولى است
هامش
( 1 ) . روح المعاني ، ج 2 ، ص 204 ؛ ونيز رك : روح البيان ، ج 1 ، ص 330 والكشاف ، ج 1 ، ص 256 .
( 2 ) .. . . كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ . . .وهروقت كه زكريا به محراب نزد أو مىرفت پيش أو خوردنى مىيافت . مىگفت : اى مريم ، اينها براي تو از كجا مىرسد ؟
مريم مىگفت : از جانب خدا .
( 3 ) . منهاج اليقين ، ص 283 .
( 4 ) . الأربعين ، ج 2 ، ص 199 .