القادر إن لم يترجّح أحد مقدوريه بوصف زائد على القدرة استحال منه الإيجاد لإمكان الفعل حينئذ ، والممكن لا يقع بدون مرجّح ، وإن ترجّح فإن لم يجب تسلسل ، وإن وجب امتنعت القدرة عليه ، وهذا الدليل عندنا باطل ؛ لأنّ الوجوب باعتبار الداعي لا ينافي القدرة فإن تمّ هذا الدليل عندهم انسحب إليه - تعالى .
واضح است كه شمول قدرت خدا از اساسىترين أصول اشاعره است وبسيارى از عقايد آنان از همين أصل ناشى مىشود .
رزق
علّامه در يك مورد به عقيدة اشاعره در رابطه با رزق اشاره مىكند وآن را در تناقض با قرآن مىداند .
وى در تفسير آية 254 « 1 » سوره بقره مىنويسد :
مِمَّا رَزَقْناكُمْ
الرزق هو ما تناوله الإنسان ممّا أباحه اللّه - تعالى - ، وقالت الأشاعرة : هو ما تناوله الإنسان سواء كان مباحا أم حراما وهو ينافي الأمر بالإنفاق ، وخالفت السنّة فيه .
همانگونه كه علّامه ذكر كرده است از ديدگاه اشاعره ، رزق وروزى به هرچيزى اطلاق مىشود كه خداوند به بنده رساند وأو آن را بخورد ، پس اين رزق از جانب خداست خواه حلال وخواه حرام باشد زيرا از خداوند چيزى زشت نيست . « 2 »
ملاحظه شد اين أصل نيز از فروع حسن وقبح شرعي است .
توفيق
در يك آية علّامه به مسأله لطف وتوفيق اشاره كرده وبيان كرده است ديدگاه أهل تسنّن با قرآن مخالف است .
هامش
( 1 ) .يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ .اى كسانىكه ايمان آوردهايد از آنچه به شما روزى دادهايم انفاق كنيد .
( 2 ) . المواقف ، ص 320 .