وى سپس دلايل خود را بر واجب نبودن ثواب وعقاب به خاطر استحقاق ارائه مىدهد . « 1 »
حسن وقبح
علّامه در مواردى باتوجّه به أصل مسأله حسن وقبح عقلي ، مخالفت أهل سنّت - كه قائل به حسن وقبح شرعىاند - با قرآن را بيان كرده است .
وى در تفسير آية 104 « 2 » سوره آل عمران مىنويسد :
المعروف كلّ فعل حسن اختصّ بوصف زايد على حسنه إذا علم ذلك من حال فاعله أو دلّ عليه وهو إنّما يتحقّق لو قيل بالحسن العقلي وخالفت السنّة فيه .
صفات الهى
اشاعره ، صفات خداوند را زائد بر ذات دانسته وبر اين عقيدهاند كه خدا ، عالم به علم ، قادر به قدرت ومريد به اراده است . « 3 »
علّامه در يك مورد به بطلان عقيدهء مذكور اشاره كرده است ؛ وى در آيهء 263 بقره بيان مىكند « 4 » :
إنّما يكون غنيّا لو لم يحتجّ إلى غيره من جميع الأشياء سواء كان ذاتا أو معنى أو غير ذلك ، فلا يفتقر في قدرته ولا في علمه إلى غيره من القدرة والعلم وغير ذلك من المعاني وخالفت السنّة فيه .
همچنين علّامه در كشف المراد در ردّ اين نظريه مىنويسد : وجوب وجود خدا ، بىنيازى أو از هرچيزى را ثابت مىكند پس خدا در قادر بودن خود به صفت قدرت ودر عالم بودن خود به صفت علم و . . . محتاج نيست . « 5 »
هامش
( 1 ) . شرح المقاصد ، ج 5 ، صص 126 - 128 .
( 2 ) .وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ .بايد كه از ميان شما گروهى باشند كه به خير دعوت كنند وامر به معروف ونهى از منكر كنيد .
( 3 ) . المواقف ، ص 279 .
( 4 ) . قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها اذى واللّه غنى حليم گفتار نيكو وبخشايش بهتر از صدقهاى است كه آزارى به دنبال داشته باشد . خدا بىنياز وبردبار است .
( 5 ) . كشف المراد ، ص 296 .