أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
د -
فَاسْتَغْفَرُوا
أسند الفعل إليهم ، إنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ه -
لِذُنُوبِهِمْ
إنّما يصحّ إضافة الذنب إليهم لو فعلوه ، وخالفت السنّة فيه .
و -
وَلَمْ يُصِرُّوا
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ز -
عَلى ما فَعَلُوا
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ح -
وَهُمْ يَعْلَمُونَ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ .
« 1 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ
نصّ في أنّ للأفعال مدخلا في استحقاق الثواب والعقاب ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
مَغْفِرَةٌ
« 2 » إنّما يصحّ الغفران لو صدر الذنب عن العبد ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
د -
خالِدِينَ فِيها
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
هامش
( 1 ) . آل عمران / 136 .
( 2 ) . الف : - « مغفرة » .