د -
إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ
« 1 » أي بعهد من اللّه وعهد من الناس على وجه الذمّة وغيرها من وجوه الأمان ، « 2 » خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ه -
وَباؤُ
أي رجعوا ، « 3 » أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
و -
بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ
أي عقابه ولعنه ، « 4 » خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ز -
وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ
أي الذلّة ، وقيل : أبدا يتفاقرون « 5 » وإن كانوا أغنياء . « 6 »
ح -
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ
علّة وغاية ، إنّما يصحّ لو كانت أفعاله - تعالى - معلّلة بالأغراض ، وخالفت السنّة فيه .
ط -
كانُوا يَكْفُرُونَ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ى -
بِآياتِ اللَّهِ
إنّما يعلم كونها آيات لو كانت أفعاله - تعالى - معلّلة بالأغراض ، وإنّ كلّ من صدّقه اللّه - تعالى - فهو صادق ، وخالفت السنّة فيه .
يا -
وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِياءَ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
يب -
ذلِكَ بِما عَصَوْا
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
يج -
وَكانُوا يَعْتَدُونَ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
يد - هذا نصّ في التعليل والغرض ، وإنّما يصحّ لو كانت أفعاله - تعالى - ، معلّلة بالأغراض ، وخالفت السنّة فيه .
هامش
( 1 ) . بحبل من الله في محل النصب على الحال ، بتقدير إلّا معتصمين أو متمسّكين أو ملتبسين بحبل من اللّه وهو استثناء من أعم عام الأحوال ( الكشاف ، ج 1 ، ص 401 ) ، سمّى العهد حبلا لأنه يعقد به الأمان كما يعقد الشئ بالحبل ( مجمع البيان ، ج 2 ، ص 814 ) .
( 2 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 560 .
( 3 و 4 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 562 .
( 5 ) . صحّح على أساس التبيان ، الف وب : « يتنافرون » .
( 6 ) . تلخيص عن التبيان ، ج 2 ، ص 562 .