ب -
وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعالَمِينَ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ج - نفى اللّه - تعالى - إرادة الظلم ، وقالت السنّة إنّ اللّه - تعالى - أراده وإلّا لما وقع .
* قال اللّه تعالى :
وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ .
« 1 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
وَما فِي الْأَرْضِ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
د - وجه تعقيب الآية الأولى بهذه الآية واتّصال الثانية بالأولى اتّصال الدليل بالمدلول ؛ لأنّه الغني حيث له ملك السماوات والأرض ، وعالم بالقبيح فلا يريد الظلم . « 2 »
* قال اللّه تعالى :
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ .
« 3 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
هامش
( 1 ) . آل عمران / 109 .
( 2 ) . تلخيص عن التبيان ، ج 2 ، ص 555 .
( 3 ) . آل عمران / 110 .