ج -
فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
د -
بَعْدَ إِيمانِكُمْ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ه -
فَذُوقُوا الْعَذابَ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
و -
بِما كُنْتُمْ
نص على الجزاء والتعليل في أفعاله - تعالى - بالأغراض ، وخالفت السنّة فيه .
ز -
تَكْفُرُونَ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ .
« 1 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ
إنّما يصحّ وصفه - تعالى - بالرحمة لو كانت أفعاله - تعالى - ، معلّلة بالأغراض ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
هُمْ فِيها خالِدُونَ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعالَمِينَ .
« 2 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
هامش
( 1 ) . آل عمران / 107 .
( 2 ) . آل عمران / 108 .