أ -
وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
وَفِيكُمْ رَسُولُهُ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
د -
وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ
أسند الفعل إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ه -
فَقَدْ هُدِيَ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
و -
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ .
« 1 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
آمَنُوا
أسند الإيمان إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
اتَّقُوا
أمر ، إنّما يصحّ لو كان المأمور فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
حَقَّ تُقاتِهِ
قيل : أن يطاع فلا يعصى ، ويشكر فلا يكفر ، ويذكر فلا ينسى ، وهو المرويّ عن الصادق - عليه السلام - وقيل : هو أن يتّقى جميع معاصيه ، « 2 » وهذا إنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . « 3 »
هامش
( 1 ) . آل عمران / 102 .
( 2 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 544 . وقيل : إنه المجاهدة في اللّه - تعالى - ، وأن لا تأخذه فيه لومة لائم ، وأن يقام له بالقسط في الخوف والأمن ( مجمع البيان ، ج 2 ، صص 804 - 805 ) .
( 3 ) . ب : - فيه .