د -
مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً
« 1 » أي مستقيما ، « 2 » خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ه -
وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ .
« 3 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
مُبارَكاً
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
وَهُدىً لِلْعالَمِينَ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ .
« 4 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
فِيهِ آياتٌ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
بَيِّناتٌ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
مَقامُ إِبْراهِيمَ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
هامش
( 1 ) . وأصل الحنيف الاستقامة ، وإنّما وصف المائل القدم بأحنف تفاؤلا ، وقيل : أصله الميل ، فالحنيف هو المائل إلى الحقّ فيما كان عليه إبراهيم من الشرع ( مجمع البيان ، ج 2 ، ص 795 ) .
( 2 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 534 .
( 3 ) . آل عمران / 96 .
( 4 ) . آل عمران / 97 .