أ -
قُلِ
أمر بالقول ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
د -
وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ه -
وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
و -
وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ز -
بِيَدِكَ الْخَيْرُ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ح -
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ط - قال البلخي والجبائي : لا يجوز أن يعطي اللّه الملك للفاسق ؛ لأنّه تمليك الأمر العظيم من السياسة والتدبير مع المال الكثير ؛ لقوله - تعالى -
لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
« 1 » والملك من أعظم العهود ، والملك في قوله - تعالى -
أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ
« 2 » يعني به النبوّة وأشار إلى إبراهيم أو المال « 3 » وأشار به إلى الّذي حاجّه دون السياسة والتدبير ، « 4 » وهذا بعينه دليل على أنّ
هامش
( 1 ) . البقرة / 124 .
( 2 ) . البقرة / 258 .
( 3 ) . تلخيص عن التبيان ، ج 2 ، ص 430 وتمام القول كما جاء في التبيان : والملك من أعظم العهود ولا ينافي ذلك قوله :أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَلأمرين : أحدهما : قال مجاهد : الهاء كناية عن إبراهيم ، والملك المراد به النبوّة ، والتقدير : أن آتى الله إبراهيم النبوّة والثاني : أن يكون المراد بالملك المال دون السياسة والتدبير .
( 4 ) . الحقيقة أنّ الملك في القرآن يطلق على الملك الحق والباطل ، والأوّل كقوله - تعالى - حاكيا قول يوسف ( ع ) -