يج -
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ .
« 1 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ
أسند الكفر إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
بِآياتِ اللَّهِ
يعني يجحدون حججه وبيّناته ، « 2 » وإنّما يكون حججا وبيّنات لو أمكن الاستدلال بها على صدق من ظهرت على يده ، وإنّما يدلّ على الصدق لو ثبتت مقدّمتان « 3 » :
إحديهما : أنّ اللّه - تعالى - أظهر هذه الحجّة على يد المدّعي لغرض التصديق ، والثانية : أنّ كلّ من صدقه اللّه - تعالى ، فهو صادق وخالفت السنّة فيهما . « 4 »
ج -
وَيَقْتُلُونَ
أسند القتل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
د -
وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ه -
يَأْمُرُونَ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
و -
فَبَشِّرْهُمْ
أمر ، إنّما يصحّ لو كان المأمور قادرا ، وخالفت السنّة فيه .
ز -
بِعَذابٍ أَلِيمٍ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
أُولئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ .
« 5 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
هامش
( 1 ) . آل عمران / 21 .
( 2 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 422 .
( 3 ) . الف وب : « مقدمات » .
( 4 ) . الف : « فيه » .
( 5 ) . آل عمران / 22 .