د -
إِلى مَيْسَرَةٍ
قال الباقر - عليه السلام - إلى أن يبلغ خبره إلى الإمام ، فيقضي عنه من سهم الغارمين إذا كان قد أنفقه في معروف ، « 1 » وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ه -
وَأَنْ تَصَدَّقُوا
أي على المعسر بما عليه من الدّين ، « 2 » أسند الصدقة إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
و -
خَيْرٌ لَكُمْ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ز -
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
أسند العلم إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ .
« 3 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
وَاتَّقُوا
أمر بالاتّقاء ، وإنّما يصحّ لو كان المأمور قادرا على الفعل والترك ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
ثُمَّ تُوَفَّى
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
د -
ما كَسَبَتْ
قيل : توفّى جزاء ما كسبت من الأعمال ، وقيل : توفّى ما كسبت من الثواب والعقاب ؛ فإنّ الكسب يقع على وجهين : كسب العبد لفعله ، وكسبه ما ليس من فعله مثل كسبه المال ، « 4 » وهذا إنّما يصحّ لو استحقّ العبد بفعله الثواب أو العقاب ، وخالفت السنّة فيه .
هامش
( 1 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 369 .
( 2 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 369 ؛ مجمع البيان ، ج 2 ، ص 676 .
( 3 ) . البقرة / 281 .
( 4 ) . عن التبيان بتصرف ، ج 2 ، صص 369 - 370 .