الضرر المظنون ، وغير المعصوم كذلك ، فلا يجوز « 1 » اتّباعه ، وكلّ إمام يجب اتّباعه ، فلا شيء من غير المعصوم بإمام .
التاسع والستّون :
قوله تعالى :
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ
« 2 » .
أمر بالمحافظة على الصلوات والصلاة الوسطى ، وإنّما يحصل ذلك بمراعاة شرائطها ومعرفة أحكامها والاحتراز من مبطلاتها على وجه يعلم صوابه ، ولا يعلم إلّا من المعصوم ؛ لما تقدّم « 3 » ، فيجب . وهي عامّة في كلّ عصر ، فيجب فيه .
السبعون :
قوله تعالى :
يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
« 4 » .
والبيان الذي يحصل منه العلم إنّما يكون بالنصّ مع معرفة الوضع يقينا ، أو من قول المعصوم ، والأوّل منتف في أكثر الآيات ، فتعيّن الثاني ، فيستحيل أن يكون الإمام غيره .
وهي عامّة في كلّ عصر إجماعا .
الحادي والسبعون :
قوله تعالى :
وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
« 5 » .
أمر بالمقاتلة ، ويستحيل من دون رئيس ، وهي عامّة في كلّ عصر يوجد فيه الكفّار ، فيجب [ فيه ] « 6 » الرئيس لذلك .
ولا بدّ أن يكون معصوما ؛ لأنّ الجهاد فيه سفك الدماء وإتلاف المال والأنفس ،
هامش
( 1 ) في « أ » زيادة : ( أن ) بعد : ( يجوز ) ، وما أثبتناه موافق لما في « ب » .
( 2 ) البقرة : 238 .
( 3 ) انظر : ص 121 ، الهامش 3 .
( 4 ) البقرة : 242 .
( 5 ) البقرة : 244 .
( 6 ) من « ب » .