الفصل [ الثالث ] « 1 » : في الصدقة المندوبة
الصدقة مستحبّة مندوب إليها مرغّب فيها ، تشتمل على فضل كثير وثواب جزيل ، يضمن اللّه تعالى فيها المجازاة عليها ، فقال :
إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ
« 2 » وقال تعالى :
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ
« 3 » وقال تعالى :
إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
« 4 » والآيات في ذلك أكثر من أن تحصى .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « ليتصدّق الرجل من ديناره وليتصدّق من درهمه وليتصدّق من صاع برّه » رواه العامّة « 5 » .
ومن طريق الخاصّة : ما رواه الصدوق عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال :
« أرض القيامة نار ما خلا ظلّ المؤمن ، فإنّ صدقته تظلّه » « 6 » .
وقال الباقر عليه السّلام : « البرّ والصدقة ينفيان الفقر ويزيدان في العمر ويدفعان عن [ صاحبهما ] سبعين ميتة سوء » « 7 » .
وقال الصادق عليه السّلام : « داووا مرضاكم بالصدقة ، وادفعوا البلاء بالدعاء ،
هامش
( 1 ) بدل ما بين المعقوفين في النّسخ الخطّيّة والحجريّة : « الثاني » . والمثبت هو الصحيح .
( 2 ) سورة يوسف : 88 .
( 3 ) سورة البقرة : 245 .
( 4 ) سورة البقرة : 271 .
( 5 ) أورده الرافعي في العزيز شرح الوجيز 7 : 419 .
( 6 ) الفقيه 2 : 37 / 155 .
( 7 ) الفقيه 2 : 37 ( باب فضل الصدقة ) ح 2 ، وما بين المعقوفين أثبتناه منه .