پرش به محتوای اصلی

أهل البيت في الحياة الإسلامية — صفحه 22

پدیدآورندگان:

ص۲۲
مسيرتها من ناحية ثالثة ، فنحتاج إلى هذه النبوات التابعة التي قد يندمج فيها دور النبوة والإمامة في بعض الأحيان ، وقد ينفصل حسب طبيعة المرحلة والزمان ، فنشاهد أنبياء دون إمامة لإبلاغ الرسالة وبيان أو كشف ما تعرضت له من تحريف أو أوصياء دون نبوة ، ليكون دورهم هو مواصلة دور النبوة السابقة المحدود . أما في الرسالة الخاتمة وبعد فرض تكاملها الرسالي والإنساني معا ، سواء على مستوى النظرية أو ثبات الأصول والمبادئ الأساسية للرسالة ، فنحن لسنا بحاجة إلى أنبياء تابعين ، ولذا انقطعت النبوة ( 1 ) . وأما لماذا كان هذا الاستمرار من خلال خط الإمامة في الرسالة الخاتمة ؟ فقد أشرنا في حديثنا إلى أنه قد يبدو لأول وهلة أن الحاجة في الرسالة الخاتمة إلى الاستمرار والبقاء - بسبب أهميتها وجلالتها وسموها وامتيازاتها على الرسالات السابقة - أكثر من الحاجة بالنسبة
پاورقی
( 1 ) عالجنا هذا الموضوع في بحثنا حول خصائص الرسالة الإسلامية ( العالمية ، الخاتمية ، الخلود ) ، ولمزيد من التوضيح يمكن مراجعة البحث المذكور .
أهل البيت في الحياة الإسلامية — صفحه 22 | السيد محمد باقر الحكيم