وقيل بالجواز ، لأنّ النبي على السلام قال لآل أبي أوفى : ( اللَّهم صلّ على آل أبي أوفى ) « 1 » « 2 » .
واتّفقوا على تجويز جعل غير الأنبياء تبعا ، كما يقال : اللَّهمّ صلّ على محمد وآل محمد .
والمراد به عند أكثر الشافعية : بنو هاشم وبنو المطلب « 3 » .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري 2 : 159 و 8 : 90 ، 96 ، صحيح مسلم 2 : 756 - 757 - 1078 ، سنن أبي داود 2 : 106 - 1590 ، سنن النسائي 5 : 31 ، سنن ابن ماجة 1 : 572 - 1796 ، مسند أحمد 4 : 353 ، 355 ، 381 ، 383 ، سنن البيهقي 2 : 152 و 4 : 157 و 7 : 5 .
( 2 ) ممّن قال بذلك : أبو إسحاق الشيرازي في المهذب 1 : 176 ، وابن قدامة في المغني 2 : 508 .
( 3 ) المجموع 6 : 172 ، فتح العزيز 5 : 530 .