تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الفقهاء ( ط . ج ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤

فروع :

أ - قال بعض الناس : آل محمد هم بنو هاشم وبنو المطلب ؛

لأنهم أهل النبيّ ، وآل منقلب عن أهل « 1 » . فلو قال : وعلى أهل محمد أجزأه عند بعض الجمهور ، وكذا لو صغّر فقال : أهيل « 2 » والحق عدم الإجزاء ؛ لأنه أمر مشروع فيتبع فيه النقل . وقيل : آل محمد من كان على دينه « 3 » ، لأنه سئل عليه السلام من آل محمد ؟ فقال : ( كل تقي ) « 4 » ولقوله تعالى
أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ
« 5 » والوجه : أن الآل هنا المعصومون من أهل بيته إذ لا تجب الصلاة على غيرهم .

ب - من لا يحسن التشهد والصلاة وجب عليه التعلّم ،

فإن ضاق الوقت أو عجز أتى بالممكن ، ولو عجز سقط .

ج - لا يجزئ بغير العربية ولو لم يقدر وجب التعلم ،

فإن ضاق الوقت أو عجز أجزأت الترجمة ، وكذا الأذكار الواجبة ، أما الدعاء بغير العربية فإنه جائز .

د - يجب الترتيب فيبدأ بالشهادة بالتوحيد ، ثم بالنبوة ، ثم بالصلاة على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله ، ثم على آله ،

ولو عكس لم يجزئه وقوفا على المأخوذ عن صاحب الشرع .
هامش
( 1 ) المجموع 3 : 466 ، فتح العزيز 3 : 508 ، نيل الأوطار 2 : 327 . ( 2 ) المغني 1 : 617 ، الشرح الكبير 1 : 616 . ( 3 ) سنن البيهقي 2 : 151 ، المجموع 3 : 466 ، المغني 1 : 617 ، الشرح الكبير 1 : 616 ، نيل الأوطار 2 : 328 . ( 4 ) سنن البيهقي 2 : 152 ، كشف الخفاء 1 : 17 - 17 ، الفردوس 1 : 418 - 1692 . ( 5 ) المؤمن : 46 .
تذكرة الفقهاء ( ط . ج ) — صفحة 234 | العلامة الحلي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث