تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
شرح
فيرده ما تقدم من عدم حرمته كي يستصحب أضف اليه : عدم جريانه لتبدل الموضوع ولعدم جريانه في الاحكام الكلية وان أراد غيره فعليه البيان . ويرد على ما افاده ثالثا : ان التذكية كما مر عبارة عن نفس الأعمال الخارجية الواردة على المحل القابل ولا تكون امرا حاصلا منها وعليه فمع ثبوت ما يعتبر فيها بعضها بالوجدان وبعضها بالأصل لا مجال لاستصحاب عدمها مع أنه لو سلم كونها امرا حاصلا منها الاستصحاب الجاري في الحياة من قبيل الأصل الجاري في السبب لا يبقى مجالا لجريان الأصل في المسبب . ولخبر السكوني عن أبي عبد الله ( ع ) : ان عليا ( ع ) سئل عن سمكة شق بطنها فوجد فيها سمكة ؟ فقال ( ع ) : كلهما جميعا « 1 » . ومرسل ابان عن بعض أصحابه عنه ( ع ) قال : قلت : رجل أصاب سمكة وفي جوفها سمكة ؟ قال : يؤكلان جميعا « 2 » . وأورد عليها بضعف السند . ويرده ما تقدم من أن روايات السكوني يعمل بها والمرسل في حكم الصحيح لان مرسله من أصحاب الاجماع فلا اشكال في
هامش
( 1 ) الكافي ج 6 ص 218 ح 12 / الوسائل ج 24 ص 86 ح 30066 . ( 2 ) الكافي ج 6 ص 218 ح 14 / الوسائل ج 24 ص 86 ح 30065 .