والجري
شرح
من الجميع الحبس مع الغذاء والتربية .
ثانيها : استصحاب بقاء الجلل ما لم يطعم علفا فتأمل فالعمدة هو الأول واستشكل المصنف ( رحمة الله عليه ) في محكي القواعد « 1 » في اعتبار طهارة العلف .
واستدل لاعتبار طهارته بالانسباق والا كان زيادة في جلله وبالاستصحاب : وبان اطلاق الطاهر يقتضي كونه غير متنجس أيضا : وباصالة الاحتياط .
وكل كما ترى إذ الجلل كما يأتي لا يحصل بغير العذرة والاستصحاب لا يرجع اليه مع اطلاق الدليل وليس في النصوص لفظ الطاهر كي يتمسك باطلاقه ، فالأظهر عدم اعتبارها الا ان ظاهر الأصحاب التسالم عليه فالاحتياط كون برعايتها لأي ترك بل عن التحرير « 2 » اعتبار كون الماء الذي يحبس فيه السمك طاهرا ولا ريب في أنه أحوط وأولى .
3 - ( و ) يحرم أيضا ( الجري ) ويقال له : الجريث والظاهر من الاخبار انه غير المار ما هي وعن حياة الحيون ان الجري يسمى بالفارسية مارماهي وكذا ظاهر الاخبار اتحاد الجري والجريث .
هامش
( 1 ) قواعد الأحكام ج 3 ص 325 قال : والجلال حرام وهو ما يأكل العذرة الا ان يستبرئ بجعله في ماء يوما وليلة يطعم فيها علفا طاهرا بالأصالة على اشكال .
( 2 ) تحرير الأحكام ج 2 ص 160 .