مرض وصحة وفقر وغناء وفرح وحزن ثم ما يراه في غيره وفي سائر الأشياء من حوادث
الدهر التي لا صنع للمخلوقين فيها ، وكل ذلك داع له إلى الله ونذير له إليه كما قال :
( أو لم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء ) [ الأعراف : 185 ] ،
فأخبر أن في جميع ما خلق دلالة عليه ورادا للعباد إليه . آخر سورة فاطر .
أحكام القرآن — صفحة 491
مساهمون: الجصاص
ص٤٩١