شرح
وكل زمان سلب عنهم القدرة بل لم يفضها عليهم انعدمت قدرتهم وسلطنتهم .
ومن هذا الباب معجزات الأنبياء والأولياء ، وقد دلَّ الكتاب الكريم على ثبوت ذلك لأشخاص ، قال الله تعالى :قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ« 1 » .
وقال عز من قائل :فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ وَالشَّياطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ« 2 » .
وقال سبحانه :أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ« 3 » .
إلى غير ذلك من الآيات المتضمنة لثبوت ولاء التصرف لأشخاص .
وإذا ثبت ذلك لهؤلاء فثبوته للرسول الأعظم وخليفته الذي عنده علم الكتاب بنص القرآن « 4 » لا يحتاج إلى بيان ، وعليه فالروايات
هامش
( 1 ) النمل : آية 40 .
( 2 ) سورة ص : آية 36 - 38 .
( 3 ) آل عمران : آية 49 .
( 4 ) الرعد : آية 43 .