شرح
فتحصل : أن الأقوى هو الاكتفاء بالتوبة مع عدم الدليل على لزوم الاستحلال والاستغفار له .
إذا عرفت ذلك فاعلم : انه ، استدل للقول الأول بجملة من النصوص :
منها : النبوي المروي بعدة طرق مسندا ومرسلا ، المتضمن لوصيته ( ص ) لأبي ذ « 1 » ر : يا أبا ذر إياك والغيبة فإن الغيبة أشد من الزنا ، قلت : يا رسول الله ولم ذاك بأبي أنت وأمي ؟ قال : لأن الرجل يزني فيتوب إلى الله تعالى فيتوب الله عليه ، والغيبة لا تغفر حتى يغفرها صاحبها .
ومنها : خبر المفيد عن النبي ( ص ) : الغيبة أشد من الزنا - إلى أن قال ( ص ) - وصاحب الغيبة يتوب الله عليه حتى يكون صاحبه الذي يحلله « 2 » .
ومنها : ما حكاه غير واحد عن الكراجكي بسنده المتصل إلى علي بن الحسين ( عليهما السلام ) عن أبيه عن أمير المؤمنين ( ع ) قال رسول الله ( ص ) : للمسلم على أخيه ثلاثون حقا لا براءة له منها إلا بالأداء أو
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 12 ص 280 ح 16308 / الأمالي للطوسي ص 537 .
( 2 ) مستدرك الوسائل ج 9 ص 114 ح 10396 .