شرح
يكره الكلام في الطواف
تتميم : المعروف بين الأصحاب انه يكره الكلام في الطواف بغير الذكر والدعاء والقراءة ، وعن المنتهى « 1 » دعوى الاجماع عليه . ويشهد به خبر محمد بن فضيل عن محمد بن علي الرضا ( ع ) في حديث ، قال : طواف الفريضة لا ينبغي ان يتكلم فيه الا بالدعاء وذكر الله وتلاوة القرآن ، قال : والنافلة يلقي الرجل أخاه فيسلم عليه ويحدثه بالشيء من أمر الآخرة والدنيا لا بأس به « 2 » . المحمول على الكراهة لو لم يكن بنفسه ظاهراً فيها ، لصحيح علي بن يقطين عن أبي الحسن ( ع ) عن الكلام في الطواف ، وانتشاد الشعر والضحك في الفريضة أو غير الفريضة ، أيستقيم ذلك ؟ قال ( ع ) : لا بأس به ، والشعر ما كان لا بأس به منه « 3 » . ثم إن الخبر مختص بالفريضة ، وقد استدل لكراهة الكلام في النافلة بوجوه : 1 - أن العقل يحكم بالمساواة بين النافلة والفريضة في أصلهامش
( 1 ) منتهى المطلب ط . ق ج 2 ص 702 .
( 2 ) تهذيب الأحكام ج 5 ص 127 ح 89 / وسائل الشيعة ج 13 ص 403 ح 18071 .
( 3 ) تهذيب الأحكام ج 5 ص 127 ح 90 / وسائل الشيعة ج 13 ص 402 ح 18070 .