وصورتها : لبيك اللهم لبيك إن الحمد .
شرح
ثانيها : ما نسب إلى الفقيه « 1 » والمقنع « 2 » والهداية « 3 » والأمالي « 4 » والمراسم « 5 » وهو : أن يضاف إلى تلك العبارة : " إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك " .
ثالثها : ما عن جمل السيد « 6 » والمبسوط « 7 » والسرائر « 8 » والكافي « 9 » والغنية « 10 » والوسيلة « 11 » وهو : لبيك اللهم لبيك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك " .
رابعها : ما في المتن ، قال : ( وصورتها : لبيك اللهم لبيك إن الحمد
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 317 .
( 2 ) المقنع ص 220 .
( 3 ) الهداية ص 220 .
( 4 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 748 .
( 5 ) المراسم العلوية ص 108 .
( 6 ) جمل العلم والعمل رسائل الشريف المرتضى ج 3 ص 67 ، حكاه عنه في مستند الشيعة ج 11 ص 312 .
( 7 ) المبسوط . ج 1 ص 316 ، إلا أن ما وجدناه فيه هو قوله : لبيك اللهم لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك ، وهو موافق للقول الرابع الآتي .
( 8 ) السرائر ج 1 ص 536 .
( 9 ) الكافي ص 193 .
( 10 ) غنية النزوع ص 156 .
( 11 ) الوسيلة ص 161 .