شرح
ولكن دعوى اختصاصها بالامام والمنفرد غير بعيدة ، اما اختصاص الأخيرين فواضح واما الأول فبقرينة ما في ذيله من الامر باجهار الصوت ، إذ ينبغي للمأموم خفض الصوت كما يدل عليه قوله ( ع ) في خبر أبي بصير : ولا ينبغي لمن خلف الامام ان يسمعه شيئا مما يقول « 1 » .
وصحيحة جميل الآتية ، بل صحيح محمد بن مسلم عن أبي عبد الله ( ع ) إذا قال الامام سمع الله لمن حمده قال خلفه ربنا لك الحمد ، وان كان وحده اماما أو غيره قال سمع الله لم حمده الحمد لله رب العالمين « 2 » .
بمفهومه يدل على عدم مشروعية هذه الجملة للمأموم ، فما قواه بعض المتأخرين من اختصاصها بالامام والمنفرد هو القوي بحسب الأدلة .
واما المأموم فيستحب له التحميد مخيرا بين ( ربنا لك الحمد ) ويدل على استحباب هذه الصيغة صحيحة محمد بن مسلم التقدمة آنفا وبين ( الحمد لله رب العالمين ) .
ويدل على استحباب هذه : ما في الصحيح عن جميل بن دراج قال :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 6 ص 401 ح 8282 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج 6 ص 322 ح 8087 .