شرح
مدخل إلى فقه الصادق :
لما كانت موسوعة فقه الصادق لها من الأهمية والمكانة على صعيد الحوزة العلمية في مجال الفقه الإستدلالي ما لا يخفى على أولي الفضل ، قمنا بتوفيق من الله عز وجل ومعونة عدد من الأخوة الأفاضل بإعدادها وتخريج مصادرها ، تهيئة للطبع .
ثم رأينا أنه من المناسب - اتماما للفائدة - أن نذكر في سطور نبذة عن الفقه الاثني عشري ، وأبرز الفقهاء الذين شهدتهم الساحة الشيعية على طول التاريخ ، مع الإشارة إلى صاحب المتن ( تبصرة المتعلمين ) الذي اختاره سيدنا الأستاذ آية الله العظمى الروحاني أصلا لموسوعته ، الا وهو العلامة الحلي ( قدس ) الذي اغنى المكتبة الشيعية في شتى العلوم لا سيما الفقهية منها بموسوعاته المتنوعة .
إضافة إلى التعرض بصورة مختصرة لحياة المؤلف العلمية والعملية .
الفقه وأهميته
من المعلوم أن أول سورة نزلت على النبي محمد ( ص ) قوله تعالى :اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ*الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ« 1 » فإنه تعالى قرن في هذه السورة المباركة نعمة العلم بنعمة الإيجاد وهذه قرينة على أن نعمة العلم هي خير النعم
هامش
( 1 ) سورة العلق .