التاسع - أن يجتنب ما يحتمل الضرر .
العاشر - أن يتصدّق هو وأقرباؤه بشيء ، قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : « داووا مرضاكم بالصدقة » .
الحادي عشر - أن يقرّ عند حضور المؤمنين بالتوحيد والنبوّة والإمامة والمعاد وسائر العقائد الحقّة .
الثاني عشر - أن ينصب قيّماً أميناً على صغار ويجعل عليه ناظراً .
الثالث عشر - أن يوصى بثلث ماله إن كان مؤسراً .
الرابع عشر - أن يهيّأ كفنه .
ومن أهمّ الأمور إحكام أمر وصيّته وتوضيح وإعلام الوصي والناظر بها .
الخامس عشر - حسن الظنّ باللّه عند موته ، بل قيل بوجوبه في جميع الأحوال ، ويستفاد من بعض الأخبار وجوبه حال النزع .
فصل في آداب عيادة المريض
م « 3988 » عيادة المريض من المستحبّات المؤكّدة ، وفي بعض الأخبار أنّ عيادته عيادة اللّه تعالى ، فإنّه حاضر عند المريض المؤمن ، ولا تتأكّد في وجع العين والدمل ، وكذا من اشتدّ مرضه أو طال ، ولا فرق بين أن تكون في الليل أو في النهار ، بل يستحبّ في الصباح والمساء ، ولا يشترط فيها الجلوس ، بل ولا السؤال عن حاله ، ولها آداب :
أحدها - أن يجلس عنده ، ولكن لا يطيل الجلوس إلّاإذا كان المريض طالباً .
الثاني - أن يضع العائد إحدى يديه على الأخرى أو على جبهته حال الجلوس عند المريض .
الثالث - أن يضع يده على ذراع المريض عند الدعاء له أو مطلقاً .