المشي » « 1 » قال : « ما قرأه أحد حين يركب دابّة إلّانزل منها سالماً مغفوراً له ، ولقاريها أثقل على الدوّاب من الحديد » « 2 » .
وعن أبي جعفر عليه السلام : « لو كان شيء يسبق القدر لقلت قارىء : إنّا أنزلناه في ليلة القدر حين يسافر ، أو يخرج من منزله ، والمتكفّل لبقيّة المأثور منها على كثرتها الكتب المعدّة لها ، وفي وصيّة النبي صلى الله عليه وآله : « يا علي ، إذا أردت مدينةً أو قريةً فقل حين تعاينها : اللّهمّ إنّى أسألك خيرها ، وأعوذ بك من شرّها ، اللّهمّ حبّبنا إلى أهلها ، وحبّب صالحي أهلها إلينا » « 3 » .
وعنه صلى الله عليه وآله : « يا علي ، إذا نزلت منزلًا فقل : اللّهمّ
أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً ، وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ
، ترزق خيره ، ويدفع عنك شرّه » « 4 » .
وينبغي له زيادة الاعتماد والانقطاع إلى اللّه سبحانه ، وقراءة ما يتعلّق بالحفظ من الآيات والدعوات وقراءة ما يناسب ذلك كقوله تعالى :
« كَلَّا إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ »
« 5 » وقوله تعالى :
« إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا »
« 6 » ، ودعاء التوجّه ، وكلمات الفرج ونحو ذلك ، وعن النبي صلى الله عليه وآله : « يسبّح تسبيح الزهراء ويقرء آية الكرسي عندها يأخذ مضجعه في السفر ، يكون محفوظاً من كلّ شيء حتّى يصبح » « 7 » .
ثامنها - التحنّك بإدارة طرف العمامة تحت حنكه ، ففي المستفيضة عن الصادق عليه السلام :
« الضمان لمن خرج من بيته معتمّاً تحت حنكه أن يرجع إليه سالماً ، وأن لا يصيبه السرق ولا الغرق ولا الحرق » « 8 » .
تاسعها - استصحاب عصا من اللوز المرّ ، فعنه عليه السلام : « من أراد أن تطوي له الأرض
هامش
( 1 ) - الوسائل ، ج 8 ، ص 288
( 2 ) - مكارم الأخلاق ، ص 243
( 3 ) - الوسائل ، ج 8 ، ص 326
( 4 ) - الوسائل ، ج 8 ، ص 326
( 5 ) - الشعراء / 62
( 6 ) - التوبة / 40
( 7 ) - الوسائل ، ج 8 ، ص 288
( 8 ) - الوسائل ، ج 8 ، ص 332