[ الجزء الرابع ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه على ما أنعم وله الشكر على ما الهم والصلاة والسلام على نبيّه المكرم وآله المفخّم ، ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربّنا انك رؤوف رحيم .
وبعد فهذا هو السفر الرابع من المعلقات على رسالة العروة الوثقى للآية العظمى اليزدي ( قدّس سرّه ) اقدّمها إلى القرّاء الكرام بعد تجديد النظر فيها بعد مضي سنوات متمادية من كتبها وثبتها ، أسأل اللّه تعالى صحة الانظار وسلامة الافكار وخلوص الاعمال وذخرها ليوم تشخص فيه الابصار ولموقف لا ينجو إلّا من أتى اللّه تعالى بقلب سليم .
وإذ تمّت بهذا السفر معلقاتي فاهديها إلى ولي أمرنا صاحب الولاية التامّة قطب الملك والملكوت ونخبة السفراء وعالم الجبروت ، بقية اللّه المنتظر والمدّخر لإقامة العدل وإزالة الجور ونرجو القرب إلى اللّه تعالى بهدايته وولايته فلا ريب في أن من أراد اللّه تعالى بدء به وبآبائه الكرام ومن وحّده تسلّم التوحيد عنهم ، فالتوحيد أصل وطريقه ولاية أهل بيت العصمة والطهارة عليهما السّلام . ودعوى الوصول إلى الواحد الاحد من غير وساطتهم والتمسك بهم كدعوى التمكن في المقصد بلا عبور الطريق نرجو التوفيق في العكوف الدائم على باب هدايتهم والتمسك بحبل ولايتهم . آمين ربّ العالمين .