إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك ، لبيك ذا المعارج لبيك ،
لبيك لا يذل من واليت ، ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت .
باب القول فيما يستحب للحاج أن يقوله
عندما يريد الركوب بعد احرامه بالبيداء
قال يحيى بن الحسين صلوات الله عليه : نحب له حين يريد
الركوب لدابته أن يقول : بسم الله وبالله والحمد لله على نعم الله ، وصلى
الله على خير خلق الله ، محمد رسول الله ، فإذا استوى في محمله أو
على ظهر راحلته أو في سرج دابته قال : سبحان الذي سخر لنا هذا
وما كنا له مقرنين ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون ، والحمد لله رب العالمين ، ثم
يلبي ولا يفحش في التلبية بشدة الصياح ، ولا يخاف بها ويبتغي بين ذلك
سبيلا حسنا ، فكل ما علا من الأرض نشزا قال : الله أكبر الله أكبر لا إله
إلا الله والله أكبر . وإذا انحدر لبى بما شرحنا من التلبية ولا يغفل التلبية
الفينة بعد الفينة .
باب القول فيما يجب على
المحروم توقيه
قال يحيى بن الحسين صلوات الله عليه : يجب عليه أن يتوقى
ما نهاه الله عنه من الرفث والفسوق والجدال والرفث فهو الدنو من النساء ،
وذلك قول الله في كتابه سبحانه : ( أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى
نسائكم ) ( 8 ) ومن الرفث أيضا الفراء على الناس ، واللفظ بالقبيح مما
يستشنعه أهل الخير ، والفسوق فهو الفسق والتجني والكذب والظلم
هامش
( 8 ) البقرة 187 .