در اين مسأله در دو مقام بايد بحث كرد ، مقام اوّل : بررسى آيه شريفه ، مقام دوم :
بررسى روايات مربوطه
3 ) : بررسى مدلول آيه شريفه :
آيه شريفه :
« حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَ
. . .
وَ أُمَّهاتُ نِسائِكُمْ وَ رَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ »
( نساء / 23 )
در اين آيه شريفه دو بحث مطرح است ، بحث اوّل : آيا
" مِنْ نِسائِكُمُ "
تنها مربوط به ربائبكم است يا به امهات نساءكم هم مربوط مىباشد ؟ بحث دوم :
" اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ "
وصف نساءكم دوم - پس از ربائبكم - است يا مىتواند وصف نساءكم اوّل - پس از امهات - هم باشد .
اگر ما ، من نساءكم را به امهات نساءكم هم مربوط بدانيم ، يا اللاتى دخلتم بهنّ را وصف نساءكم اوّل بدانيم ، قهراً در حرمت مادر زن هم دخول به زن شرط خواهد بود .
ب ) : بررسى " مِنْ نِسائِكُمُ "
در آيه شريفه :
1 ) : ادله عدم تعلق " مِنْ نِسائِكُمُ "
به
" أُمَّهاتُ نِسائِكُمْ "
برخى از علماء ادلهاى ذكر كردهاند براى اثبات عدم ارتباط
" مِنْ نِسائِكُمُ "
در آيه ، به امهات نساءكم كه ذيلًا نقل مىكنيم .
دليل اوّل : شيخ طوسى در خلاف « 1 » و سپس علّامه حلى در مختلف و به تبع ايشان فرزندشان فخر المحققين در كتاب ايضاح مىگويند كه چون ربائب از نساء
هامش
( 1 ) ( توضيح بيشتر ، از كلام شيخ استفاده مىشود كه اين استدلال قبل از وى مطرح بوده چون در پاسخ در مادر زن تمسك كردهاند آورده است : و قد اجيب عن ذلك : بانّ الشرط و الاستثناء اذا تعقب جملًا امّا يحب ان يرجع اليه بالقرآن ، و هاهنا لا يمكن ، لانّه قال :" وَ رَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ، ، و الربائب من النساء لا محالة يصح ان يرجع اليهن ، لانّه شرط ان يكون من نساءنا ، و امّهات النساء ليس من نساءنا ، بل نساءنا منهن ( خلاف ج 4 ، ص 304 و 305 )